أخي
المتبرع أختي المتبرعة سلمه
الله
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمدينة المكلا بحضرموت في الجمهورية اليمنية
هاتف 009675315203 0096777703936
00967711527669
ولكننا في هذه الرسالة الصغيرة
نخاطب قلبكم الكبير . . . ومشاعركم النبيلة نحو فعل
الخير والاهتمام به
فإن الله قد أعطاكم الكثير ، وطلب منكم إقراضه
اليسير ...... ليضاعفه لكم
( من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسنا فيضاعفه له
أضعافاً كثيرة والله يقبض ويبسط واليه ترجعون ) سورة البقرة 245
بحاجة ماسة للتعرف على حقائق لها من الأهمية مكان
:-
إن من أمثالكم من الناس . . . وحتى من غير الذين
على دينكم وملتكم
. . . بل يسعد بالحياة أكثر مما تسعدون
وتعملون شيئاً في دنياكم يميزكم عنه فضلا عن غيره
من إخوانكم المسلمين
هذا ميدانكم أخي زغلول الذي تتنافس فيه
لغيركم غنماً.... وعليكم غرماً
لقد كان سلفكم سباقين لتجهيز كل أنواع البر
والإحسان من الأعمال الخيرية
وهذا حق المال وتزكيته وإنمائه
إن ما تمتلكونه من مال . . هو مال الله فأنتم
مستخلفون فيه فناظرٌ ماذا تعملون ؟
إن المال المكتسب من حلال لا يسوغ أن يشقى صاحبه
بل هو راحة له في الدنيا والآخرة
فانظر أخي زغلول وتأمل في حالكم معه
لتحكم على نفسكم قبل حكم الآخرين عليكم
إنه من مصادر السعادة العاجلة والآجلة حينما يكون
المال تابعاً لكم ولستم تابعين له
وأن يكون مقوداً لا قائداً
(ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم
الفقراء) سورة محمد (38)
إنكم سوف ترحلون عن كل ما تملكون . . . ولكن
تبعاته لن ترحل عنكم . . . وستتابعكم الى يوم
القيامة ، وعند الحساب
من أين اكتسبته , وفيما أنفقته
؟ فأعد للسؤال جواباً
إنك محتاجون إلى مؤسسات القطاع الخيري أكثر من
احتياجها لكم
لأنها - تحقق النيابة عنكم في فريضة التكافل
والتعاون والتآخي
- وللتداعي لآلام الجسد الإسلامي الواحد
أخي الحبيب
أختي العزيزة
أعزه الله
إننا لا نخاطبكم من أجل واجب الزكاة
ومن لا يؤدي هذا الواجب فلا خير من مخاطبته
نخاطب من كتب الله تعالى عليه أن يكون من أهل المال
ومن أحفاد المهاجرين والأنصار وآل البيت , ممكن ابتلاهم الغني العزيز الحكيم
بالغنى
كما ابتلى غيرهم بالفقر والحاجة والعوز .
ونبلوكم بالشر والخير فتنة سورة
الأنبياء 35
إنما أموالكم وأولادكم فتنة سورة
التغابن 15
إننا معاشر المؤسسات الخيرية
نحقق لكم الغنم ونتحمل عنكم مسئولية الغرم وإننا
ندرك أن
رسالتنا هذه صعبة أكثر منكم
ولأجل هذا فقد أشركنا التشريع الإسلامي بالأجر
مثلكم
من دل على خير فله مثل أجر فاعله
إننا نرفع عنكم تبعات المسئولية
وإن كنا لا نستغني عن مساندتكم المعنوية .
وبأعمالنا ومشاريعنا وبرامجنا
نعتبر من خطوط الدفاع الأول عنكم وعن مصالحكم
حيث أننا خير من يوفر الأمن الوقائي لبلادنا
ومجتمعاتنا وأسرنا وأهلينا
ولأننا بوجودنا المؤسسي الرسمي المرخص من قبل
الدولة
أصبحنا حجة عليكم ولسنا حجة لكم
إن أعمالنا الخيرية صمام أمان للقطاع العام والخاص
.
وإننا حماة لكم فهلا بحثتم عنا قبل أن نبحث
عنكم ؟
وهلا أعطيتموها قبل أن تطلبكم ؟
وبادرتم إليها قبل
أن تبادر إليكم ؟
فمتى تستقيم الأهداف بجمع الأموال
لإنفاقها على أبواب الخير والنفع العام لتكون تجارة
رابحة مع الله تبارك وتعالى
لن تتحملوا أخطاء ما يمكن أن يحدث من تجاوزات أو
اجتهادات أو تصرفات لا سمح الله
إننا صوتكم المسموع وسفيركم في الداخل
والخارج
حيث لا يعترف العمل الخيري حدوداً ولا سدودا
ولم يفرق بين المحتاجين عبر جميع العصور والأزمان
وفي أي مكان
وإن العمل الخيري العالمي الآن يتجاوز حدود الزمان
والمكان
لتحقيق أهدافه المتباينة والمتنوعة
ولكنه في الإسلام يتحرك بدوافع الإيمان والأمان
وسفير خير وأمان إلى كل الأوطان
ليمد جسور التلاحم بين الأمم والدول
بحاجة ماسة إلى العمل على رضا الرحمن ودفع غضبه دون
غيره , فعمل الخير لا ينتظر الشكر والعرفان إلا من الله البارئ المنان .
فتقديم الأعمال الخيرية للآخرين واجب , وهو بحد
ذاته شكر وثناء للرحمن .
وإننا جميعاً بحاجة ماسة إلى الإخلاص ووضوح الهدف
إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا
شكورا ، إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريرا سورة الإنسان 9-10
أخــي الـفـاضل
/ أختي الفاضلة
إننا في مؤسسة التنمية الخيرية
إننا بهذه الأهداف وبتلك التضحيات بأنفسنا وأموالنا
وجهدنا وأوقاتنا ومصالحنا الشخصية سوف نحظى بتقدير الجميع ... طال الزمان أم
قصر فالعاقبة للمتـقـيـن.
(( من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ,
ومن اسخط الناس برضى الله كفاه الله مئونة الناس )) صحيح الجامع 6010
اعلم حفظكم الله أن سيدي خليفة رسول الله صلى الله
عليه وسلم أبي بكر الصديق رضي الله عنه سبقكم ببذله وعطائه . حتى يكاد الناظر إلى
نفقاته أن يقول سوف يصبح فقيرا , ولكن الإنفاق يزيد من أصل المال .
(( ما نقص مال من صدقة , بل تزيده , بل تزيده ))
صحيح مسلم 2/120
كذلك ما فعله سيدي الصحابي الجليل عبد الرحمن بن
عوف رضي الله عنه في عام الرمادة .
أو ما فعل سيدي الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي
الله عنه لجيش العسرة.
لقد تنافس السلف الصالح على بذل أصول الأموال دون
فضولها
( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
) سورة آل عمران 92
لقد سبقنا الآباء والأجداد بإيقاف معظم ما يملكون ,
لإيمانهم العميق بان الثواب لا ينقطع ... وأجر لا يتوقف .
خصص لنفسك أوقاتاً يسيرة لتقرأ عن أسلافنا كيف
أسهموا في الحفاظ على قوة الأمة وبنا حضارتها الزاهرة ، بالوقف على الجوامع
والجامعات والإسكان والمستشفيات وعلى العجزة والأيتام والمساكين .... بل على
الثغور والمجاهدين .
أم واقع حالنا مع أموالنا ؟
بأن تكون معظم ثرواتنا في البنوك جامدة على أحسن
حال
أم تسهم في فعاليات التنمية لغيرنا ؟
أن تكون أموالنا وسيلة ضغط وابتزاز عليكم وعلى
دولتكم ؟
إن الإيداعات النقدية العربية في البنوك الأجنبية
بلغت في
الدول الأوربية المشتركة
650.000.000.000 $
كما بلغت في الولايات المتحدة الأمريكية
975.000.000.000 $
حجم ثروات الأثرياء العرب الشخصية
800.000.000.000 $
حجم استثمارات الأفراد الخليجيين
1.200.000.000.000 $
فما
هو
زكاة هذه الأموال ؟
أين مساهمات البنوك المحلية في عالمنا الإسلامي
والعربي ؟
وأين رد الجميل للمودعين ؟
بل وأين البنوك من الوجه الحضاري والإنساني للحياة
بالوفاء للأفراد والمجتمعات وأعمال الخير للمؤسسات ؟
أم أن التكديس والتقديس للمادة أصبح هدفاً للحياة ؟
أن يسبقكم أحد من اليهود والنصارى في الإنفاق
والأوقاف وقد تجرد كثير منهم من ماله أو جزء كبير منه ؟
إن
المواطن سورس اليهودي الأمريكي
www.suros.org
فتح 33 فرعاً للأعمال الخيرية
28 منها في
البلاد الإسلامية
ومن
أعماله
تقديم آلاف المنح الدراسية للطلاب
ليلى اند أونت 12.500.000.000 $
نويل و فورد 10.800.000.000 $
روكفلر ودوك 8.700.000.000 $
أن يسبقكم أحد من النصارى واليهود أمثال
لقد تبرع بكل ثروته لصالح الكاثوليك
بالإضافة إلى بيوته وقصره ويخوته
بعد أن قرأ كتب أحد القساوسة
علماً أن الأصوليين من النصارى في أمريكا وحدها يصل
عددهم إلى 80مليون شخص يدفعون 5% من صافي دخولهم للمنظمات غير الربحية قبل
تسديدهم للضرائب . بالإضافة إلى معظم الضرائب تذهب للأعمال الخيرية .
لتوسيع مفاهيم الخير والبر
لقد حان الوقت للإسهام في كل جوانب الخير المباشرة
وغيرها والتي لا تدعم فعل الخير فحسب ولكنها تتجاوز ذلك إلى جوانب تنشيطه وتنميته
لمضاعفة الثمرات .
إن دعاوى الإرهاب علينا وعليكم يجب أن تكون خير
مذكر لكل مدكر وخير حافز للمراجعات مع النفس دون التراجعات عن نفع الغير
فالخوف والرجاء لابد أن يكون مع الله . والثواب
والعقاب منه جل وعلا ، وهما خير حافز على الأعمال .
(إن الله لا يضيع أجر المحسنين ) سورة التوبة 120
(فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ) سورة
الزلزلة 7
إن بوادر السنن الكونية الربانية بالعقوبات قد بدت
من خلال المحق والكساد للاقتصاد ومن خلال التهديد بالمصادرة والتجميد تحت مشجب
دعاوى الإرهاب والتهديد .
وأن نقابل الإيمان بالإيمان
وقوة التبرعات من قبلهم بقوة الأوقاف والهبات من
قبلنا
وأن نتجاوز بإعمالنا وثقتنا مراحل الشكوك وهاجس
الأمن
وحب الذات وتقديس المال وتكديس الثروات لننقذ
أنفسنا قبل غيرنا
شاكراً ومقدراً سلفاً حسن تعاونكم واهتمامكم ،
والله يحفظكم ويرعاكم
أخوكم الدكتور وليد الدوسري
مســتشار التخطيط والتسويق
تواصلكم معنا . . . له معنا . . . أرحب
|